الزير
03-01-2008, 01:34 PM
«السعودية » تحدث مكاتب مبيعاتها الشهر القادم بمفهوم جديد
http://www.alyaum.com/images/12/12620/549501_1.jpg
نموذج لمكونات احد مكاتب مبيعات السعودية الجديدة
تستعد الخطوط الجوية العربية السعودية في الشهر المقبل تدشين مكاتب المبيعات الجديدة من خلال مفهوم جديد للتعامل مع العملاء بلمسة شخصية وبيئة تعامل صديقة للتواصل والتفاعل مع عملائها.
وصرح المهندس خالد بن عبد الله الملحم، مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، قائلاً: «من أهم مراحل عملنا في عصر جديد تتسارع فيه خطواتنا نحو المستقبل هو التركيز على راحة العميل وذلك بالاستثمار في التقنية وبيئة تعامل عصرية وصديقة توفر الراحة وجودة الخدمة لعملائنا الكرام. وأضاف معاليه, «إن هذا المفهوم الجديد جاء بعد دراسات عديدة في السوق واستفتاءات مع العملاء لتسهيل عمليات الحجز وشراء التذاكر من مكاتب «السعودية». كما جاء هذا المفهوم الجديد ليواكب آخر تطورات صناعة الطيران الإقليمية والدولية».
ومن أبرز عناصر هذا المفهوم الجديد هو تحويل بيئة العمل من كاونترات تقليدية إلى بيئة تعامل صديقة يتفاعل موظف «السعودية» مع العميل وجهاً لوجه مستخدماً احدث وسائل التقنية تسهل عملية الحجز وشراء التذاكر وغيرها من متطلبات السفر. وتساند بيئة العمل الجديدة إستراتيجية «السعودية» بالتحول من بيئة عمل ورقية إلى بيئة عمل الكترونية تواكب آخر تطورات المؤسسة في مجال التذاكر الإلكترونية حيث تم تحويل أكثر 70% من العملاء إلى نظام التذاكر الإلكترونية.
وبدأت «السعودية» العمل بشكل تدريجي، وعبر مراحل متتالية في سبيل تطبيق خطة المؤسسة الإستراتيجية مجال تطوير خدماتها، والتي شملت تطوير البنية التقنية وتوسيع شبكة الرحلات بما يخدم أهدافها التسويقية وتطوير مكاتب المبيعات وخدمات الحجز وخدمات المطار والخدمة على متن الطائرة إلى جانب إعادة هيكلة برنامج الفرسان بالإضافة إلى التوسع في الخدمات الإلكترونية لتحويل كامل إلى التذاكر الالكترونية في أوائل 2008، كما تم على تطوير موقع «السعودية» على شبكة الإنترنت مع تحسين بيئة العمل للموظفين إلى جانب التطوير الشامل لبرامج التدريب بهدف إعداد وتأهيل الكوادر البشرية بما يستوعب متطلبات هذه الفترة الجديدة .
وأكد المهندس خالد الملحم أن هذه البرامج التطويرية الشاملة سوف تمثل نقطة تحول في التوجه المستقبلي للمؤسسة بهدف تعزيز مكانتها التنافسية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وصورتها الذهنية لدى العملاء وكسب رضاهم، كما أن هذه البرامج تعتبر قوة الدفع الرئيسية لاجتياز مرحلة الخصخصة بنجاح بإذن الله من خلال العمل على تأكيد مكانتها كمؤسسة سريعة التطور جاذبة للاستثمار ومحققة الربح للمساهمين. وقد نوه معاليه في نفس الوقت إلى أن أبناء المؤسسة يملكون القدرة على تحقيق النجاح المأمول في هذه المرحلة الهامة لتضاف إلى المراحل الحافلة بالإنجازات في تاريخ صرحنا الوطني.
http://www.alyaum.com/images/12/12620/549501_1.jpg
نموذج لمكونات احد مكاتب مبيعات السعودية الجديدة
تستعد الخطوط الجوية العربية السعودية في الشهر المقبل تدشين مكاتب المبيعات الجديدة من خلال مفهوم جديد للتعامل مع العملاء بلمسة شخصية وبيئة تعامل صديقة للتواصل والتفاعل مع عملائها.
وصرح المهندس خالد بن عبد الله الملحم، مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية، قائلاً: «من أهم مراحل عملنا في عصر جديد تتسارع فيه خطواتنا نحو المستقبل هو التركيز على راحة العميل وذلك بالاستثمار في التقنية وبيئة تعامل عصرية وصديقة توفر الراحة وجودة الخدمة لعملائنا الكرام. وأضاف معاليه, «إن هذا المفهوم الجديد جاء بعد دراسات عديدة في السوق واستفتاءات مع العملاء لتسهيل عمليات الحجز وشراء التذاكر من مكاتب «السعودية». كما جاء هذا المفهوم الجديد ليواكب آخر تطورات صناعة الطيران الإقليمية والدولية».
ومن أبرز عناصر هذا المفهوم الجديد هو تحويل بيئة العمل من كاونترات تقليدية إلى بيئة تعامل صديقة يتفاعل موظف «السعودية» مع العميل وجهاً لوجه مستخدماً احدث وسائل التقنية تسهل عملية الحجز وشراء التذاكر وغيرها من متطلبات السفر. وتساند بيئة العمل الجديدة إستراتيجية «السعودية» بالتحول من بيئة عمل ورقية إلى بيئة عمل الكترونية تواكب آخر تطورات المؤسسة في مجال التذاكر الإلكترونية حيث تم تحويل أكثر 70% من العملاء إلى نظام التذاكر الإلكترونية.
وبدأت «السعودية» العمل بشكل تدريجي، وعبر مراحل متتالية في سبيل تطبيق خطة المؤسسة الإستراتيجية مجال تطوير خدماتها، والتي شملت تطوير البنية التقنية وتوسيع شبكة الرحلات بما يخدم أهدافها التسويقية وتطوير مكاتب المبيعات وخدمات الحجز وخدمات المطار والخدمة على متن الطائرة إلى جانب إعادة هيكلة برنامج الفرسان بالإضافة إلى التوسع في الخدمات الإلكترونية لتحويل كامل إلى التذاكر الالكترونية في أوائل 2008، كما تم على تطوير موقع «السعودية» على شبكة الإنترنت مع تحسين بيئة العمل للموظفين إلى جانب التطوير الشامل لبرامج التدريب بهدف إعداد وتأهيل الكوادر البشرية بما يستوعب متطلبات هذه الفترة الجديدة .
وأكد المهندس خالد الملحم أن هذه البرامج التطويرية الشاملة سوف تمثل نقطة تحول في التوجه المستقبلي للمؤسسة بهدف تعزيز مكانتها التنافسية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي وصورتها الذهنية لدى العملاء وكسب رضاهم، كما أن هذه البرامج تعتبر قوة الدفع الرئيسية لاجتياز مرحلة الخصخصة بنجاح بإذن الله من خلال العمل على تأكيد مكانتها كمؤسسة سريعة التطور جاذبة للاستثمار ومحققة الربح للمساهمين. وقد نوه معاليه في نفس الوقت إلى أن أبناء المؤسسة يملكون القدرة على تحقيق النجاح المأمول في هذه المرحلة الهامة لتضاف إلى المراحل الحافلة بالإنجازات في تاريخ صرحنا الوطني.