الحاضر الغائب
22-02-2008, 01:47 PM
هذه القصيده لشاعر مميز واثبت نفسه في الساحه الشعريه
اترككم مع القصيده
ياكثر مارافقت خلان واحباب
وياكثر مافي شدتي هملونـــي
على كثر ماعدهم ستر واحجاب
على كثر مااحتجتهم واتركوني
من صارت الأخوه ثمن حفنة اتراب
نفس الوجوه اللي نصوني نسوني
من غير ذكر عروق وافروق وانساب
كانوا ثلاثة والثلاثة جفونــــي
علمتهم وشلون الأهداف تنصاب
ولما سواعدهم قوت صوبوني
عشاني اصغرهم عمر صاروا احزاب
عشاني أصدقهم قصيــد أظلموني
اللي نجى حسني زرع فيهم انياب
حتى النصيحة مابغوا ينصحوني
دام العطايا عندهم دين واتعاب
والله لو اطلب ذنبهم ماعطوني
طالب نصيحه كني امطالب ارقاب
وهي نصيحه كيف لو زوجوني
كنت اكتب لنفسي مشاريه واعتاب
ولا ادري ان اللي قروني قروني
تضاربت من دوني اعقول والباب
واجد بغوا غيري وواجد بغونـي
أقفل هدب تسهر على شعري اهداب
كني حبست ارقادهم في جفوني
لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب
من وين مالدوا نظرهم لقوني
أثري وجودي بينهم محرق أعصاب
ومزعل بعضهم من بعض لو طروني
ياكبري بعيني واناتوني شاب
وهم كتاب الشعر حاربوني
حتى ولو يهوي على نجمي اشهاب
يكفيني اني اسمي كبير بعيوني
جد قال ابوي ان هبتهم قول ماهاب
لو يقدرونك قول ماتقدروني
ومادام قبري محتضن راس مرقاب
على كثر ماتقدرون ادفنوني
لو مااني بذيب انهشت عظمي اذياب
لو ماقدرت اثبت وجودي لغوني
لوماسكنت وجيهم مت بغياب
لوماعرفت امحي ورقهم محوني
ماجيت ابد بالكبدهم شعر واخطاب
لين ادبلن كبد الذي خلفوني
ياويل وجهي كن للدمع مخلاب
ماجف ماه واماستحى من اطعوني
كل ماطرالي منظر امريب وارتاب
كان الوحيد الي يحرك اشجوني
قبلة صلاة وذكر واخشوع وكتاب
وامي على سجادة النور دوني
تدعيلي الله يفتح بوجهي ابواب
تتوسله بالشده يكون عوني
من كثر ماخفاقها بالدعا ذاب
صارت تحس انه ازملائي اكرهوني
بشرتها يمه معي ربع واصحاب
ماني لحالي واجد اللي يبوني
من يوم ماحاز اقلمي كل الالقاب
قلدتهم في دفتري واحفظوني
الله وهبنيهم بني واجناب
من يوم جيت اعجبتهم واعجبوني
واعجابهم فيني ماهوب اية اعجاب
بأسلوي بشرحي ابطرحي ابلوني
لو قلت عن نفسي بشر سرت كذاب
لوقلت دمي من ذهب صدقوني
لوبيدهم كانوا ازروعوا دربي اعشاب
لوكيفهم يتشبهون اشبهوني
من كثر ماصاروا من اطبوعي اقراب
حتى بلبسة شمغهم قلدوني
واجد دعوني واغلقوا من دوني الباب
وكثار ناس ابكيلهم مابكوني
لو طالوا لهدمي مناصيب واطناب
كانوا وغلاتج من زمان اهدموني
مادام حطو فيني اعيوب واسباب
جنبت عنهم مثل ما جنبوني
اصلا لو انه بخوتي شي ينعاب
ذبحت نفسي قبل لايذبحوني
أنا ايدي لو ماكست متني اثياب
نذر علي اقطع يدي من امتوني
موعيب اجي مدعوا ولا اشوف ترحاب
العيب لو اني رجعت ان دعوني
مادمت اجي ولايحسبولي احساب
حرمت اروح إذا يبوني يجوني
وسلامتكم
هذه القصيده للشاعر الكبير حامد زيد
اترككم مع القصيده
ياكثر مارافقت خلان واحباب
وياكثر مافي شدتي هملونـــي
على كثر ماعدهم ستر واحجاب
على كثر مااحتجتهم واتركوني
من صارت الأخوه ثمن حفنة اتراب
نفس الوجوه اللي نصوني نسوني
من غير ذكر عروق وافروق وانساب
كانوا ثلاثة والثلاثة جفونــــي
علمتهم وشلون الأهداف تنصاب
ولما سواعدهم قوت صوبوني
عشاني اصغرهم عمر صاروا احزاب
عشاني أصدقهم قصيــد أظلموني
اللي نجى حسني زرع فيهم انياب
حتى النصيحة مابغوا ينصحوني
دام العطايا عندهم دين واتعاب
والله لو اطلب ذنبهم ماعطوني
طالب نصيحه كني امطالب ارقاب
وهي نصيحه كيف لو زوجوني
كنت اكتب لنفسي مشاريه واعتاب
ولا ادري ان اللي قروني قروني
تضاربت من دوني اعقول والباب
واجد بغوا غيري وواجد بغونـي
أقفل هدب تسهر على شعري اهداب
كني حبست ارقادهم في جفوني
لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب
من وين مالدوا نظرهم لقوني
أثري وجودي بينهم محرق أعصاب
ومزعل بعضهم من بعض لو طروني
ياكبري بعيني واناتوني شاب
وهم كتاب الشعر حاربوني
حتى ولو يهوي على نجمي اشهاب
يكفيني اني اسمي كبير بعيوني
جد قال ابوي ان هبتهم قول ماهاب
لو يقدرونك قول ماتقدروني
ومادام قبري محتضن راس مرقاب
على كثر ماتقدرون ادفنوني
لو مااني بذيب انهشت عظمي اذياب
لو ماقدرت اثبت وجودي لغوني
لوماسكنت وجيهم مت بغياب
لوماعرفت امحي ورقهم محوني
ماجيت ابد بالكبدهم شعر واخطاب
لين ادبلن كبد الذي خلفوني
ياويل وجهي كن للدمع مخلاب
ماجف ماه واماستحى من اطعوني
كل ماطرالي منظر امريب وارتاب
كان الوحيد الي يحرك اشجوني
قبلة صلاة وذكر واخشوع وكتاب
وامي على سجادة النور دوني
تدعيلي الله يفتح بوجهي ابواب
تتوسله بالشده يكون عوني
من كثر ماخفاقها بالدعا ذاب
صارت تحس انه ازملائي اكرهوني
بشرتها يمه معي ربع واصحاب
ماني لحالي واجد اللي يبوني
من يوم ماحاز اقلمي كل الالقاب
قلدتهم في دفتري واحفظوني
الله وهبنيهم بني واجناب
من يوم جيت اعجبتهم واعجبوني
واعجابهم فيني ماهوب اية اعجاب
بأسلوي بشرحي ابطرحي ابلوني
لو قلت عن نفسي بشر سرت كذاب
لوقلت دمي من ذهب صدقوني
لوبيدهم كانوا ازروعوا دربي اعشاب
لوكيفهم يتشبهون اشبهوني
من كثر ماصاروا من اطبوعي اقراب
حتى بلبسة شمغهم قلدوني
واجد دعوني واغلقوا من دوني الباب
وكثار ناس ابكيلهم مابكوني
لو طالوا لهدمي مناصيب واطناب
كانوا وغلاتج من زمان اهدموني
مادام حطو فيني اعيوب واسباب
جنبت عنهم مثل ما جنبوني
اصلا لو انه بخوتي شي ينعاب
ذبحت نفسي قبل لايذبحوني
أنا ايدي لو ماكست متني اثياب
نذر علي اقطع يدي من امتوني
موعيب اجي مدعوا ولا اشوف ترحاب
العيب لو اني رجعت ان دعوني
مادمت اجي ولايحسبولي احساب
حرمت اروح إذا يبوني يجوني
وسلامتكم
هذه القصيده للشاعر الكبير حامد زيد