مشاهدة النسخة كاملة : شيخ مؤمن بقدره
حكيم الزمان
21-06-2008, 05:12 PM
يذكر أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه، ففر جواده وجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن "وما أدراكم أنه حظٌ عاثر ؟؟"
وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة، فجاء إليه جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل "وما أدراكم أنه حظٌ سعيد ؟"
ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرّب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه وجاؤوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع "وما أدراكم أنه حظ سيء ؟؟"
وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر.
وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد ..
فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم، لأنهم لا يعرفون على وجه اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون باعتدال ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل.
وهؤلاء هم السعداء، فالسعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم ( الرضى بالقضاء والقدر ) ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد، فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء ..
زمان الصمت
21-06-2008, 06:19 PM
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولاتجعل إلى النار مصيرنا
بارك الله فيك
بو حليب
23-06-2008, 03:47 AM
اللهم آمين !!!
نظرة الشيخ لاشياء السلبية والحزينة في نظر الناس !!! بأنها أمور
إيجابية !!
و نظر الامور المفرحة في نظر الناس بأنها ليست بالضروره خيرا له !!!
فأهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم، لأنهم لا يعرفون على وجه اليقين إن كان فواته شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون باعتدال ويحزنون على ما فاتهم بصبر وتجمل.
وهؤلاء هم السعداء، فالسعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم ( الرضى بالقضاء والقدر ) ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد، فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء ..
والله إنهم السعداء !!
وشكرا,,,,,,,,,,,,,,
بنت نجد
23-06-2008, 04:39 AM
اللهم ارضنا بما قدرت لنااا
مشكووور على الموضوع
اقبل مروري
تحياتي بنت نجد
حكيم الزمان
23-06-2008, 04:40 PM
اللهم لاتجعل الدنيا أكبر همنا ولامبلغ علمنا ولاتجعل إلى النار مصيرنا
بارك الله فيك
زمان الصمت ,, أشكر لك مرورك الكريم,, وحياك الله
حكيم الزمان
23-06-2008, 04:42 PM
اللهم آمين !!!
نظرة الشيخ لاشياء السلبية والحزينة في نظر الناس !!! بأنها أمور
إيجابية !!
و نظر الامور المفرحة في نظر الناس بأنها ليست بالضروره خيرا له !!!
والله إنهم السعداء !!
وشكرا,,,,,,,,,,,,,,
الاخ العزيز بوحليب أسعدني جداً مرورك العطر,, حياك الله
حكيم الزمان
23-06-2008, 04:45 PM
اللهم ارضنا بما قدرت لنااا
مشكووور على الموضوع
اقبل مروري
تحياتي بنت نجد
الاخت الكريمة بنت نجد تعطرت الصفحة بمرورك,, نورتينا والله,, شكراً لك
أنشودة المطر
27-06-2008, 11:35 AM
جزاك الله خيرا ً
إن الإيمان بالقدر يبعث في القلوب الشجاعة على مواجهة الشدائد ، ويقوي فيها العزائم فتثبت في ساحات الجهاد ولا تخاف الموت ، لأنها توقن أن الآجال محدودة لا تتقدم ولا تتأخر لحظة واحدة .
وهــو من أكبر العوامل التي تكون سببًا في استقامة المسلم وخاصة في معاملته للآخرين ، فحين يقصر في حقه أحد أو يسيء إليه ، أو يرد إحسانه بالإساءة ، أو ينال من عرضه بغير حق ، تجده يعفو ويصفح ؛ لأنه يعلم أن ذلك مقدر ، وهذا إنما يحسن إذا كان في حق نفسه ، إما في حق الله فلا يجوز العفو ولا التعلل بالقدر ؛ لأن القدر إنما يحتج به في المصائب لا في المعايب .
وكذلك يغرس في نفس المؤمن حقائق الإيمان المتعددة ، فهو دائم الاستعانة بالله ، يعتمد على الله ويتوكل عليه مع فعل الأسباب ، وهو أيضًا دائم الافتقار إلى ربه – تعالى – يستمد منه العون على الثبات ، ويطلب منه المزيد ، وهو أيضًا كريم يحب الإحسان إلى الآخرين ، فتجده يعطف عليهم .
تقبل مروري
حكيم الزمان
27-06-2008, 02:32 PM
جزاك الله خيرا ً
إن الإيمان بالقدر يبعث في القلوب الشجاعة على مواجهة الشدائد ، ويقوي فيها العزائم فتثبت في ساحات الجهاد ولا تخاف الموت ، لأنها توقن أن الآجال محدودة لا تتقدم ولا تتأخر لحظة واحدة .
وهــو من أكبر العوامل التي تكون سببًا في استقامة المسلم وخاصة في معاملته للآخرين ، فحين يقصر في حقه أحد أو يسيء إليه ، أو يرد إحسانه بالإساءة ، أو ينال من عرضه بغير حق ، تجده يعفو ويصفح ؛ لأنه يعلم أن ذلك مقدر ، وهذا إنما يحسن إذا كان في حق نفسه ، إما في حق الله فلا يجوز العفو ولا التعلل بالقدر ؛ لأن القدر إنما يحتج به في المصائب لا في المعايب .
وكذلك يغرس في نفس المؤمن حقائق الإيمان المتعددة ، فهو دائم الاستعانة بالله ، يعتمد على الله ويتوكل عليه مع فعل الأسباب ، وهو أيضًا دائم الافتقار إلى ربه – تعالى – يستمد منه العون على الثبات ، ويطلب منه المزيد ، وهو أيضًا كريم يحب الإحسان إلى الآخرين ، فتجده يعطف عليهم .
تقبل مروري
بارك الله فيك اختي انشودة المطر ,, وشكراً لمرورك على الموضوع
صاحب السمو
28-06-2008, 01:29 PM
جزاك الله خيرا ً
إن الإيمان بالقدر يبعث في القلوب الشجاعة على مواجهة الشدائد ، ويقوي فيها العزائم فتثبت في ساحات الجهاد ولا تخاف الموت ، لأنها توقن أن الآجال محدودة لا تتقدم ولا تتأخر لحظة واحدة .
وهــو من أكبر العوامل التي تكون سببًا في استقامة المسلم وخاصة في معاملته للآخرين ، فحين يقصر في حقه أحد أو يسيء إليه ، أو يرد إحسانه بالإساءة ، أو ينال من عرضه بغير حق ، تجده يعفو ويصفح ؛ لأنه يعلم أن ذلك مقدر ، وهذا إنما يحسن إذا كان في حق نفسه ، إما في حق الله فلا يجوز العفو ولا التعلل بالقدر ؛ لأن القدر إنما يحتج به في المصائب لا في المعايب .
وكذلك يغرس في نفس المؤمن حقائق الإيمان المتعددة ، فهو دائم الاستعانة بالله ، يعتمد على الله ويتوكل عليه مع فعل الأسباب ، وهو أيضًا دائم الافتقار إلى ربه – تعالى – يستمد منه العون على الثبات ، ويطلب منه المزيد ، وهو أيضًا كريم يحب الإحسان إلى الآخرين ، فتجده يعطف عليهم .
تقبل مروري
حكيم الزمان
01-07-2008, 10:32 PM
جزاك الله خيرا ً
إن الإيمان بالقدر يبعث في القلوب الشجاعة على مواجهة الشدائد ، ويقوي فيها العزائم فتثبت في ساحات الجهاد ولا تخاف الموت ، لأنها توقن أن الآجال محدودة لا تتقدم ولا تتأخر لحظة واحدة .
وهــو من أكبر العوامل التي تكون سببًا في استقامة المسلم وخاصة في معاملته للآخرين ، فحين يقصر في حقه أحد أو يسيء إليه ، أو يرد إحسانه بالإساءة ، أو ينال من عرضه بغير حق ، تجده يعفو ويصفح ؛ لأنه يعلم أن ذلك مقدر ، وهذا إنما يحسن إذا كان في حق نفسه ، إما في حق الله فلا يجوز العفو ولا التعلل بالقدر ؛ لأن القدر إنما يحتج به في المصائب لا في المعايب .
وكذلك يغرس في نفس المؤمن حقائق الإيمان المتعددة ، فهو دائم الاستعانة بالله ، يعتمد على الله ويتوكل عليه مع فعل الأسباب ، وهو أيضًا دائم الافتقار إلى ربه – تعالى – يستمد منه العون على الثبات ، ويطلب منه المزيد ، وهو أيضًا كريم يحب الإحسان إلى الآخرين ، فتجده يعطف عليهم .
تقبل مروري
الأخ العزيز صاحب السمو أسعدني جداً مرورك العطر ,, بارك الله فيك ,, ودمت بخير وسلامه
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.2
A.S Tawafk.com