ولد ديرتي
14-12-2007, 10:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نقدم لكم اليوم السلسلة الاولى من اخطاء تتعلق بمناسك الحج
للشيخ صالح بن عثمان المرشد
أخطاء تتعلق بمناسك الحج
أولا : الإحرام :
1- بعض الحجاج القادمين عن طريق الجو يؤخرون الإحرام حتى ينزلوا في مطار جدة فيحرموا منها أو دونها مما يلي مكة وقد تجاوزوا الميقات الذي مروا به في طريقهم , وقد قال صلى الله عليه وسلم في المواقيت : " هي لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن " فمن مر بالميقات الذي في طريقه أو حاذاه في الجو أوفي الأرض وهو يريد الحج أو وجب عليه أن يحرم منه أومن محاذاته , فإن تجاوزه وأحرم من دونه أثم وترك واجبا من واجبات النسك يجبره بدم لأن جدة ليست ميقاتا لغير أهلها ومن نوى النسك منها .
2- بعض الحجاج إذا أحرموا أخذوا لهم صورة تذكارية يحتفظون بها ويطلعون عليها أصدقاءهم ومعارفهم وهذا خطأ من ناحيتين :
أولا : أن التصوير في حد ذاته حرام ومعصية للأحاديث الواردة في تحريمه والوعيد عليه , والحاج في عبادة فلا يليق به أن يفتتح هذه العبادة معصية .
ثانيا : إن هذا يدخل الرياء لأن الحاج إذا أحب أن يطلع الناس عليه وعلى صورته وهو يحرم فإن هذا رياء , والرياء يحبط العمل , وهو شرك أصغر, وهو من صفات المنافقين .
3- بعض الرجال إذا أحرموا كشفوا أكتافهم على هيئة الاضطباع وهذا غير مشروع إلا في حال الطواف (طواف القدوم أو طواف العمرة) وماعدا ذلك يكون الكتف مستورا بالرداء في كل الحالات .
4- بعض النساء يعتقدن أن الإحرام يتخذ له لون خاص, كالأخضر مثلا , وهذا خطأ. لأنه لايتعين لون خاص لثوب الذي تلبسه المرأة في الإحرام . وإنما تحرم بثيابها العادية . إلا ثياب الزينة أو الثياب الضيقة أو الشفافة فلا يجوز لها لبسها لا في الإحرام ولا في غيره .
5- بعض النساء إذا أحرمن من يضعن على رؤوسهن مايشبه العمائم أو الرافعات لأجل غطاء الوجه حتى ليلامس الوجه وهذا خطأ وتكلف لا داعي له ولا دليل عليه , لأن في حديث عائشة رضي الله عنها أن النساء كن يغطين وجوههن عن الرجال وهن محرمات ولم تذكر وضع عمامة أو رافع . فلا حرج في لمس الغطاء للوجه .
6- بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض قد لا تحرم ظنا منها أو من وليها أن الإحرام تشترط له الطهارة من الحيض . فتتجاوز الميقات بدون إحرام وهذا خطأ واضح لان الحيض لا يمنع الإحرام . فالحائض تحرم وتفعل ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت فإنها تؤخره إلى أن تطهر. كما وردت به السنة . وإذا أخرت الإحرام وتجاوزت الميقات بدونه فإنها أن رجعت إلى ذلك الميقات وأحرمت منه فلا شيء عليها وان أحرمت من دونه فعليها دم لترك الواجب عليها .
ونشكر الشيخ صالح المرشد على تعاونة معنا
ولد ديرتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
نقدم لكم اليوم السلسلة الاولى من اخطاء تتعلق بمناسك الحج
للشيخ صالح بن عثمان المرشد
أخطاء تتعلق بمناسك الحج
أولا : الإحرام :
1- بعض الحجاج القادمين عن طريق الجو يؤخرون الإحرام حتى ينزلوا في مطار جدة فيحرموا منها أو دونها مما يلي مكة وقد تجاوزوا الميقات الذي مروا به في طريقهم , وقد قال صلى الله عليه وسلم في المواقيت : " هي لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن " فمن مر بالميقات الذي في طريقه أو حاذاه في الجو أوفي الأرض وهو يريد الحج أو وجب عليه أن يحرم منه أومن محاذاته , فإن تجاوزه وأحرم من دونه أثم وترك واجبا من واجبات النسك يجبره بدم لأن جدة ليست ميقاتا لغير أهلها ومن نوى النسك منها .
2- بعض الحجاج إذا أحرموا أخذوا لهم صورة تذكارية يحتفظون بها ويطلعون عليها أصدقاءهم ومعارفهم وهذا خطأ من ناحيتين :
أولا : أن التصوير في حد ذاته حرام ومعصية للأحاديث الواردة في تحريمه والوعيد عليه , والحاج في عبادة فلا يليق به أن يفتتح هذه العبادة معصية .
ثانيا : إن هذا يدخل الرياء لأن الحاج إذا أحب أن يطلع الناس عليه وعلى صورته وهو يحرم فإن هذا رياء , والرياء يحبط العمل , وهو شرك أصغر, وهو من صفات المنافقين .
3- بعض الرجال إذا أحرموا كشفوا أكتافهم على هيئة الاضطباع وهذا غير مشروع إلا في حال الطواف (طواف القدوم أو طواف العمرة) وماعدا ذلك يكون الكتف مستورا بالرداء في كل الحالات .
4- بعض النساء يعتقدن أن الإحرام يتخذ له لون خاص, كالأخضر مثلا , وهذا خطأ. لأنه لايتعين لون خاص لثوب الذي تلبسه المرأة في الإحرام . وإنما تحرم بثيابها العادية . إلا ثياب الزينة أو الثياب الضيقة أو الشفافة فلا يجوز لها لبسها لا في الإحرام ولا في غيره .
5- بعض النساء إذا أحرمن من يضعن على رؤوسهن مايشبه العمائم أو الرافعات لأجل غطاء الوجه حتى ليلامس الوجه وهذا خطأ وتكلف لا داعي له ولا دليل عليه , لأن في حديث عائشة رضي الله عنها أن النساء كن يغطين وجوههن عن الرجال وهن محرمات ولم تذكر وضع عمامة أو رافع . فلا حرج في لمس الغطاء للوجه .
6- بعض النساء إذا مرت بالميقات تريد الحج أو العمرة وأصابها الحيض قد لا تحرم ظنا منها أو من وليها أن الإحرام تشترط له الطهارة من الحيض . فتتجاوز الميقات بدون إحرام وهذا خطأ واضح لان الحيض لا يمنع الإحرام . فالحائض تحرم وتفعل ما يفعل الحاج غير الطواف بالبيت فإنها تؤخره إلى أن تطهر. كما وردت به السنة . وإذا أخرت الإحرام وتجاوزت الميقات بدونه فإنها أن رجعت إلى ذلك الميقات وأحرمت منه فلا شيء عليها وان أحرمت من دونه فعليها دم لترك الواجب عليها .
ونشكر الشيخ صالح المرشد على تعاونة معنا
ولد ديرتي