مرهف الإحساس
01-12-2007, 05:13 PM
الزراعة ترصد طيوراً مهاجرة على شاطئ عسير
أبها: ماجد البسام
أكد مدير عام مديرية الزراعة في منطقة عسير مبارك بن محمد المطلقة أن إدارته رصدت طيورا مهاجرة, وقادمة من دول مجاورة بالقرب من شواطئ ساحل عسير البحري, وبعض بحيرات السدود.
وقال المطلقة إنه جرى اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير, تحسبا لأي طارئ, من خلال ضبط أصناف الطيور, وإخضاع عينات منها للفحص للتأكد من سلامتها.
ولفت المطلقة إلى أن فرقا رقابية تتبع لإدارته, تباشر مهامها بشكل يومي في كافة مزارع الدواجن المنتشرة في المنطقة لمتابعة التزام ملاكها بالإجراءات الوقائية, التي تحد من تفشي مرض أنفلونزا الطيور.
وقال المطلقة إن الفرق تجوب 176 مزرعة للدواجن, للتأكد من عدم دخول أي نوع من أنواع الطيور للحظائر, والتي ثبت تسببها في انتشار المرض.
وشدد المطلقة إلى أن عقوبات تصل للغرامية المالية, وإغلاق المشروع بشكل نهائي لأي من الحظائر التي تستقبل أيا من الطيور المهاجرة, نظرا لمخالفتها لضوابط الأمن الوقائي.
وأشار المطلقة أن أمراضا مختلفة تصيب أصنافا من الدواجن, ولا علاقة لها بأنفلونزا الطيور, وفي مقدمتها مرض "النيوكاسل", في حين يخضع إتلاف الدواجن النافقة إلى ضوابط في مقدمتها حرق الكميات ودفنها في مناطق نائية خصصت لهذا الغرض.
أبها: ماجد البسام
أكد مدير عام مديرية الزراعة في منطقة عسير مبارك بن محمد المطلقة أن إدارته رصدت طيورا مهاجرة, وقادمة من دول مجاورة بالقرب من شواطئ ساحل عسير البحري, وبعض بحيرات السدود.
وقال المطلقة إنه جرى اتخاذ كافة الاحتياطات والتدابير, تحسبا لأي طارئ, من خلال ضبط أصناف الطيور, وإخضاع عينات منها للفحص للتأكد من سلامتها.
ولفت المطلقة إلى أن فرقا رقابية تتبع لإدارته, تباشر مهامها بشكل يومي في كافة مزارع الدواجن المنتشرة في المنطقة لمتابعة التزام ملاكها بالإجراءات الوقائية, التي تحد من تفشي مرض أنفلونزا الطيور.
وقال المطلقة إن الفرق تجوب 176 مزرعة للدواجن, للتأكد من عدم دخول أي نوع من أنواع الطيور للحظائر, والتي ثبت تسببها في انتشار المرض.
وشدد المطلقة إلى أن عقوبات تصل للغرامية المالية, وإغلاق المشروع بشكل نهائي لأي من الحظائر التي تستقبل أيا من الطيور المهاجرة, نظرا لمخالفتها لضوابط الأمن الوقائي.
وأشار المطلقة أن أمراضا مختلفة تصيب أصنافا من الدواجن, ولا علاقة لها بأنفلونزا الطيور, وفي مقدمتها مرض "النيوكاسل", في حين يخضع إتلاف الدواجن النافقة إلى ضوابط في مقدمتها حرق الكميات ودفنها في مناطق نائية خصصت لهذا الغرض.